تحميل كتاب كِخّة يا بابا لعبد الله المغلوث


    كتاب "كخة يا بابا" للأستاذ عبد الله المغلوث في نقد الظواهر الإجتماعية هو تجميع لبعض مقالات الكاتب تكلم فيه عن نقده لبعض الظواهر الإجتماعية استنادا على خبراته الحياتية التي استقاها أثناء دراسته بالخارج. ونضع بين أيديكم مقدمة الكتاب لتكون لديكم فكرة عن موضوعه.
    
   إن أبرز مشاكلنا السلوكية والإجتماعية تبدأ في مجتمعاتنا مبكرا، مبكرا جدا...فنحن نستقبل أطفالنا بعبارات:"كخه يا بابا" "وأح يا ماما"،و"عيب" حتى ينبت الشعر في شواربهم.
   هذه العبارات التي ترافق أطفالنا سنوات طويلة جعلت الكثيرين منهم لا يجيدون الجديث وارتكاب الأسئلة. تبدو جملهم ناقصة وكأن أرتالا من الفئران الشرهة انقضت عليها بأسنانها الحادة.في حين تبدو جمل الأطفال الآخرين أكثر دهشة وانشراحا.منعنا أطفالنا مبكرا من المحاولة والخطأ فحصدنا جيلا مهزوزا  إلا من رحم الله.البدايات المتعثرة لا تقلص حظوظ فرق كرة القدم في الفوز بالدوري فحسب، بل تقلص حظوظ الوالدين بالفوز بابن مبدع أو ابنة مبدعة.
   
   يرى البروفسور سيدني ألتمان، عالم الكيمياء الحيوية الأمريكي من أصل كندي، الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء عام 1989، أن قمع الأطفال لا يجعل منهم أشخاصا ناجحين. يقول "إن القمع اللفظي والجسدي لا يصنع إبداعا. الإبداع يحتاج إلى جناحين هما المبادرة وعدم الخشية من الوقوع في الخطأ هل رأيتم طائرا يحلق بلا جناحين؟" 
   
   هنا محاولة لنقد بعض سلوكياتنا وظواهرنا الإجتماعية المعاصرة، منذ أن نستمع إلى "كخة يا بابا" صغارا إلى كهولتنا. حاولت أن أسلط الضوء على بعض الممارسات التي حولتنا إلى مجتمع محبط ويائس ولا يجيد الفرح، وهي كتابات دونتها بين عامي 2004 و2010 .
   أتمنى لكم قراءة ماتعة وشيقة ترسم الإبتسامة على شفاهكم وتدخل السرور إلى صدوركم .
                                      
                          عبد الله المغلوث، بريطانيا 2011

                                                                                  





                       التحميل من هنا
تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المدونة وشكرا

هل اعجبك هذا الموضوع ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الردود تعبّر عن رأي كاتبيها فقط. حريّة النقد والرد متاحة لجميع الزوار بشرط أن لا يكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من الكلمات البذيئة. تذكّر قول الله عز وجل (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد).