أطفال اليوم غير أطفال الأمس وأول أمس،جيل اليوم غير جيل الأمس وأول أمس،وهل أجيال اليوم أكثر حظا وأسعد حالا من أطفال الأمس وأول أمس؟ وأطفال الغد سيكونون غير أطفال اليوم، وهل سيكونون أسعد حالا من أطفال اليوم؟
هذه تساؤلات وأطروحات يفرضها إيقاع الحياة السريع،بل المريع المرعب بين يوم ويوم،وليلة وليلة..بل بين طرفة عين وانتباهتها تتغير أحوال وتتبدل احوال...وتختلف أوجه الحياة بالأمس البعيد.كانت الحياة خالية من هذه التعقيدات،وذلك الصخب الهائل،وتلك الضوضاء التي طغت على كل شيء.
هذا ما استهل به الدكتور عاطف لماضة كتابه طفلك والهاتف المحمو،تحدث فيها عن بعض النقاط نجملها فيما يلي:
التحميل من هنا
هذه تساؤلات وأطروحات يفرضها إيقاع الحياة السريع،بل المريع المرعب بين يوم ويوم،وليلة وليلة..بل بين طرفة عين وانتباهتها تتغير أحوال وتتبدل احوال...وتختلف أوجه الحياة بالأمس البعيد.كانت الحياة خالية من هذه التعقيدات،وذلك الصخب الهائل،وتلك الضوضاء التي طغت على كل شيء.
هذا ما استهل به الدكتور عاطف لماضة كتابه طفلك والهاتف المحمو،تحدث فيها عن بعض النقاط نجملها فيما يلي:
- تطور الاتصالات عبر القرون.
- أجيال التليفون.
- ظهور الجوال.
- لغة المحمول.
- فوائد الجهاز الخلوي.
- الطفل وآداب استخدام الهاتف المحمول.
- آداب رسائل المحمول.
- نماذج من الرسائل الطيبة.
- التصوير بالجوال.
- هل للهاتف النقال مخاطر صحية على أطفالنا.
التحميل من هنا












ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق